
واصل سوق العقارات في دبي اكتساب الزخم. فوفقاً لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، جرى تسجيل 13,766 صفقة بيع بقيمة 32.66 مليار درهم في الإمارة خلال يونيو 2026. ومقارنةً بشهر مايو، ارتفع حجم الصفقات بنسبة 31.3 في المئة، وارتفعت قيمتها الإجمالية بنسبة 10.9 في المئة. وكان يونيو أقوى شهر من حيث المبيعات منذ أبريل.
الأداء مقارنة بمايو
للمقارنة، سجّل مايو 10,483 صفقة بقيمة 29.46 مليار درهم. وخلال الشهر ارتفع عدد عمليات الشراء بأكثر من ثلاثة آلاف، ما يؤكد تعافياً راسخاً في الطلب بعد تباطؤ الربيع.
تعافٍ واسع النطاق
من اللافت أن حجم الصفقات نما أسرع من قيمتها. ويعني ذلك أن الانتعاش لم يكن مدفوعاً بعدد قليل من عمليات الشراء الفائقة التكلفة، بل بتدفق المشترين عبر شرائح سعرية مختلفة:
- طلب قوي على المساكن قيد الإنشاء (على الخارطة)؛
- ارتفاع عدد الصفقات في شريحة الشقق ذات الطابع الجماهيري؛
- اتساع قاعدة المشترين على امتداد نطاق الأسعار.
الصورة الكاملة للسوق
وباحتساب صفقات الرهن العقاري والهبات، بلغ إجمالي النشاط في يونيو 18,647 عملية بقيمة 48.07 مليار درهم. واستحوذت العقارات السكنية على القسم الأكبر من السوق — نحو 97 في المئة من الصفقات عدداً وأكثر من 80 في المئة قيمةً. ويؤكد ذلك أن الطلب يغذّيه في المقام الأول المستخدمون النهائيون والمستثمرون على المدى الطويل، لا النشاط المضاربي.
حصيلة نصف العام
عزّز أداء يونيو النتائج القوية أصلاً للنصف الأول من عام 2026، الذي كان من أكثر الفترات إنتاجيةً في تاريخ الإمارة. وبعد مايو أكثر هدوءاً، عاد السوق إلى النمو، مبيّناً أن الاهتمام بعقارات دبي لا يزال مرتفعاً.
ويعزو المحللون هذا الاتجاه إلى التدفق المستمر لرؤوس الأموال الدولية، وبرامج الإقامة طويلة الأمد، وسمعة دبي كولاية قضائية آمنة وقابلة للتنبؤ. ويشير الطابع الواسع للطلب، لا الضيق، إلى أن السوق بعيد عن التباطؤ ويواصل ترسيخ مكانة الإمارة كواحدة من أبرز مراكز العقارات في العالم.



